مع تعاظم الضغوط السياسية والثقافية والإعلامية والأمنية لإسقاط خيار الأمة في مقاومة الاحتلال، تشتد الحاجة إلى مواجهة شعبية شاملة على مستوى الأمة، كما على المستوى الدولي من أجل صون هذا الخيار ودعمه باعتباره عنصر القوة الرئيسي الذي تمتلكه الأمة في مواجهتها للمحتل، وباعتبار أنه أثبت فعالية ملموسة في إسقاط المشاريع المعادية في لبنان وفلسطين، كما في العراق وأفغانستان، وفي اطلاق متغيرات هامة في الظروف الأقليمية والعلاقات الدولية
ومن هنا برزت فكرة الدعوة إلى ملتقى عربي وإسلامي ودولي لدعم المقاومة من أجل تحقيق الأهداف التالية
حشد أكبر عدد ممكن من الشخصيات والقوى والفعاليات على مستوى الأمة وأحرار العالم في إطار هذا الملتقى للتأكيد على أن مسؤولية دعم المقاومة والنضال من أجل التحرر الوطني ليست مهمة حركات المقاومة والبلدان المعنية بها فقط، بل هي مهمة أبناء الأمة كافة وأحرار العالم قاطبة
اعتماد برنامج متكامل يجري العمل على تنفيذ بنوده على المستويات كافة، وفي الميادين جميعاً، وفي المجالات الشعبية والسياسية والثقافية والأعلامية والمالية
التأكيد على حق الشعوب في مقاومة الاحتلال، استناداً للشرائع السماوية ولشرعة حقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة (حق الشعوب في تقرير المصير)، وإسقاط السياسات الاستعمارية، التي توسم نضال الشعوب ومقاومة الاحتلال بالارهاب والعنف غير المبرر، وإبراز دور المقاومة كثقافة
وضع صياغات وآليات تسعى للربط والتنسيق الفاعل بين حركات المقاومة في الأمة، بما تمثل من مشروع نهضوي حضاري على مستوى الأمة من جهة، وبين حركات التحرر والنهوض على مستوى العالم من جهة أخرى
إنشاء شبكة عربية عالمية تتواصل أطرافها مع بعضها، تدعم المقاومة بالموقف والعمل وبالمشاركة في الرأي، وتشكل مع العديد من الشبكات القائمة جبهة تحرر عالمية تواجه مشروع الهيمنة الاستعمارية القائم
استنباط خطاب توحيدي على مستوى الأمة، وبناء منبر على الصعيد