تعليقاً على مقالة الركابي حول الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة
اسئلة الى صاحب السؤال
المقاومة باعتبارها الخيار الاستراتيجي
منير شفيق
مقاومة الأحتلال الأجنبي أو العدوان العسكري الخارجي حق يقره القانون الدولي وأعراف الشعوب والمواثيق العالمية، كما تقره الأديان السماوية واهل الاستقامة في فهم الدين والايمان، وهذا الحق يلتقي أو هو جزء متكامل مع حق الأنسان في الحرية و الكرامة وحق الشعوب في السيادة والاستقلال و المساواة
د. فيوليت داغر
من بيروت ومن الجنوب اللبناني رمزا المقاومة والتحرير يعقد في الذكرى الاولى للعدوان الاسرائيلي على غزة ملتقى عربي دولي لدعم المقاومة. وذلك بمبادرة من المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، ودعوة 66 هيئة عربية ودولية. يندرج هذا الملتقى، الذي هو حلقة ضمن سلسلة، في مرحلة تاريخية شديدة الوطأة على حقوق
ساسين عساف
ثقافة المقاومة، في اللحظة التاريخية الراهنة، تجسّد المعنى الحقيقي للمثقّف الملتزم لقضايا أمّته والمقاوم للسّلم الصهيوني دفاعا" عن الهوية القومية . في زمن السقوط السياسي تقوم ثقافة المقاومة بدور حارس الهوية.
يوم كان المثقّفون العرب مفروزين بين ثقافة المقاومة وثقافة الاستسلام، بين خطّي المقاومة والمساومة، ويوم جارى الكثيرون منهم المنطق السياسي الانهزامي،
ويوم انهار بعض المثقّفين أمام السلم الصهيوني وأمام تحدّي اللقاء بالمثقّفين الصهاينة، ويوم أخذ فريق منهم يجمّل صورة الدولة العبرية أمام المواطن العربي ويبرزها
معن بشور
لو ان السيد عبد الامير الركابي
وقبل ان يطرح عبر النهار سؤاله الى الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة" استفسر من الشخص الذي بادر الى الاتصال به وهو المفكر الكبير الاستاذ منير شفيق عمن اعتبره الجهة المنظمة للملتقى وهي المركز العربي الدولي للتواصل التضامن ولو انه انتظر ختام مشاركته في اعمال الملتقى لأعفى نفسه من مفاجأة الاسم اولاً
حسين عطوي
من المقرر أن تشهد العاصمة اللبنانية بيروت بين 15 ـ 17 الشهر الجاري حدثاً كبيراً، وهاماً في توقيته، ودلالاته، وأبعاده المحلية، والعربية، والدولية، ويتمثل هذا الحدث في انعقاد الملتقى العربي، والدولي لدعم المقاومة، والمقدر أن يشارك فيه أكثر من 2500 شخصية عربية، وإسلامية، ودولية من قارات العالم الخمس عقدوا العزم على المجيء إلى بيروت لإعلان
ملتقى عربي دولي لدعم المقاومة في بيروت
التوقيت والدلالات
واصف عواضة
بدأ في بيروت بعد ظهر اليوم أعمال «الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة» في تظاهرة قل نظيرها، يشارك فيها نحو ثلاثة آلاف شخصية عربية وإسلامية ودولية، فضلا عن المشاركين اللبنانيين. ويستمر الملتقى ثلاثة أيام، وتلقى خلاله محاضرات ومداخلات لعدد من كبار المفكرين والعلماء العرب والمسلمين والاجانب، تتناول المقاومة ودورها في الصراع الدائر في المنطقة على أكثر من مستوى.
تحضر المقاومة العربية بأطرافها الثلاثة، اللبنانية والفلسطينية والعراقية، مرة أخرى في قلب بيروت العاصمة التي تحتضن عادة كل قضايا الأمة، وهي مقاومة تصب في النتيجة في هدف واحد، هو التحرر من الاحتلال المزدوج، الاميركي الصهيوني، للاراضي العربية.
الملتقى العربي وخيارات الأمة
اسماعيل سكرية
تتعدد وتتنوع المؤسسات والمنابر السياسية الداعمة للمقاومة ونهجها، محلياً وإقليمياً ودولياً، وهي ظاهرة إيجابية تؤكد استمرار حرارة النبض في جسم الأمة التي، مثلما تختزن قدرات كبيرة على العطاء، تحمل في الوقت ذاته عوامل اضطرابها وإضعافها. وقد حفل هذا الأسبوع بالمؤتمرات الداعمة لحيوية القضية بوجهها المقاوم، فتألقت بيروت كعادتها وكما ينطق تاريخها ودورها، في احتضان قضايا الأمة وفي قلبها فلسطين وكلمة سرّها القدس، وشهدت المؤتمرات حماسة ولهفة في التلبية والحضور.
ولكن، وانطلاقا من الموقع المؤيد والداعم بل الواحد، في الانتماء للنهج السياسي المقاوم، وحرصاً وتطلعاً إلى تقديم المزيد مما تستحقه قضيتنا، فإننا نلحظ وبشيء من القلق، بعض انزلاق نحو روتينية التكرار الموسمي في
نهلة الشهال
عاد المؤتمر العربي والدولي لدعم المقاومة الذي انعقد في بيروت آخر الأسبوع الماضي ليثير السؤال ذاته: كيف، حقاً، تُدعم المقاومة؟ إذ يشعر من كان ذلك موقفه أن الجواب المتوافر لا يفي بالغرض. نجح المؤتمر (ولعل الأصح أن يقال المهرجان، وليس في ذلك عيب ولا انتقاص) في جمع آلاف الأشخاص من كل أرجاء العالم العربي، فجاء كل من كان ذا صلة بالشأن المقاوم. وهذا وحده إنجاز، لأنه يثبت اتساع وجود هذا التيار، على شدة تنوعه، واختلاف انتماءات مكوِّنيه الفكرية
أود أن أنقل تحية أخوية وثورية بإسم الحزب الشيوعي الكوبي والحكومة الكوبية والشعب الكوبي الى جميع الحاضرين هنا في هذا المحفل الدولي الهام للمقاومة ضد العدو الإسرائيلي واليانكي الأميركي.
إن وجودنا في هذا الملتقى لهو الدليل الحي على تضامن ودعم الشعب الكوبي لجميع أ
كلمة رئيس الوفد الكوبي سعادة السفير مانويل سيّرانو أكوستا
دعوا المقاومة تمسح العار وتحرّر الأديار
د. راضي الشعيبي
بعيداً عن الخطابات وخارج ورشات العمل لمؤتمر دعم المقاومة، وعلى أرض الجنوب الطاهرة، التي نبت منها وترعرع عليها الآلاف من أبطال وشهداء المقاومة، وقفت الحشود من أحرار الأمة العربية والإسلامية المشاركة في هذا العرس الكبير على قمة مارون الراس الشامخة وقفة إعزاز إكبار تصحبها نظرات التأمل والأمل والوثوق بالعودة. ترغرغت كل العيون بالدموع، الكل سمع أصواتاً وهواجسَ خافتة وحزينة، منطلقة من سفوح جبال ورَوابي فلسطين المحتلة وسوريا العروبة الصامدة والداعمة ولبنان المقاومة، والمعانقة لبعضها رغم الاحتلال مؤكدة صلابتها ووحدتها وعروبتها، مستغيثة ومخاطبة الأفئدة والعزائم لهذا الحشد
خالد عمر
أحييكم هذا الأسبوع من بيروت، العاصمة التي لاتكل ولا تمل صيفا أو شتاء، صانعة للبنانيين والعرب والعالم دروسا سياسية وأخلاقية تستحق الاحترام والتوقف عندها باهتمام.
أول أمس انتهى في بيروت الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة، وهو ملتقى دعا إليه المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن الذي يرأسه السياسي والمفكر اللبناني المعروف معن بشور، وشارك في تنظيمه العشرات من الهيئات والمؤسسات والاتحادات الشعبية العربية، ليمثل هذا الملتقى واحدا من أهم وأكبر الملتقيات العربية الدولية النوعية، وأقدرها تأثيرا على شرائح واسعة من المثقفين والسياسيين والمفكرين والإعلاميين والقانونيين والعلماء والشباب وممثلي التيارات السياسية والفكرية العربية والإسلامية، علاوة على جذب