الآليات
تولى "المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن"، بالتعاون مع لجنة المبادرة التي تضم عددا
ًمن الشخصيات العربية، دعوة كل الاتحادات والمؤتمرات والهيئات العربية والإسلامية والعالمية العابرة للدول والأقطار من أجل المشاركة في لجنة تحضيرية موسعة تتولى الدعوة للملتقى بأسماء كل الهيئات المشاركة والعابرة للأقطار والدول
ينبثق عن اللجنة التحضيرية الموسعة التي تضم ممثلي الهيئات الداعية، وهي هيئات عابرة للأقطار والدول، لجنة متابعة تنفيذية تتولى الإعداد التنفيذي واللوجستي للملتقى على قاعدة تولي المدعوين نفقات الإقامة والسفر، كما تتولى اللجنة الإشراف على وضع برنامج عمل الملتقى بما يخدم أهدافه.
تشرف اللجنة التحضيرية على تشكيل لجان تحضيرية وطنية في كل دولة من دول المنطقة والعالم المشاركة في الملتقى، تكون مهمتها تأمين الاتصالات مع أوسع القطاعات والقوى والتيارات للمشاركة في الملتقى
تشرف اللجنة التحضيرية على تشكيل لجان عمل تتولى مهام محددة تنظيمية، سياسية، تربوية، إعلامية، برنامج الملتقى، ثقافية، قانونية، معارض

                         آخر الأخبار


لا مانع من إعادة النشر بجميع الطرق والوسائل
الإعلان العربي الدولي لدعم المقاومة
نداء بيروت
تلاوة البيان الختامي في بلدة مارون الراس على الحدود مع فلسطين
نحن المشاركين في الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة الذي انعقد في أحضان العاصمة اللبنانية بيروت تحت شعار "مع المقاومة"، في الفترة من 15 الى 17 كانون الثاني- يناير 2010، وبمشاركة الاف الشخصيات من مختلف الأديان والعقائد، والمذاهب، والاعراق، جاؤوا من قارات الدنيا الست، ومثلوا الهيئات، والمؤتمرات، والأحزاب، والمنظمات، والاتحادات الشعبية، والنقابات، ومن الأكاديميين، والمفكرين والأدباء والفنانين والرياضيين، وإدراكاً منا لتعاظم الضغوط السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والأمنية لإسقاط المقاومة كخيار إستراتيجي لمقاومة الاحتلال نعلن ما يأتي:
أولاً: إن مقاومة الاحتلال والعدوان حق ثابت للشعوب أكده القانون الدولي، وشرّعته الأديان السماوية، ونص عليه ميثاق الأمم المتحدة، وكرسته أعراف ونضالات الشعوب التي اُبتليت بالاحتلال، وتلك التي تعرضت للعدوان في أميركا وفرنسا، وغيرهما من دول العالم على امتداد التاريخ الانساني.
ثانياًً: إن حق الشعوب في المقاومة بأشكالها كآفة وفي مقدمها المقاومة المسلحة ينبع من مبدأ الدفاع عن النفس، والحق في الحرية والكرامة والسيادة والمساواة بين شعوب العالم، والمقاومة هي شرط لازم لإقامة نظام دولي عادل يحرم حروب العدوان واحتلال أراضي الغير، ويناهض الاستيطان والعنصرية، ويرسي مبادئ التعاون والإخاء والسلام، وهي ضرورة إستراتيجية لكفاح الشعوب، وهي الطريق الأصوب لوصول الشعوب إلى أهدافها بعد أن أكدت التجارب الفشل الزريع لخيار التفاوض والتسوية.
ثالثاً: ضرورة التنسيق بين المقاومات وتبادل التجارب والخبرات، وتعزيز الالتحام بين المقاومات والشعوب، وتوفير الدعم والسند اللازمين لتمكينها من تحديد اهدافها باقتدار وجدارة.
رابعاًً: تثمين الدور البطولي للمقاومة في لبنان وفلسطين والعراق، وأدائها المتميز الذي قدم نموذجاً يحتذى في العمل المقاوم المرتبط بالقيم والأخلاق والمنافي للإرهاب الذي يمارسه الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية الذي تجلت صوره من خلال جرائم المحتل في تلك البلدان.
خامساً: دعوة الدول العربية لإعلان فشل مشروع التسوية، وتبني نهج الصمود والمواجهة خياراً إستراتيجياً للأمة في تصديها لقوى العدوان الصهيو أمبريالي، وأن تنهض بدورها في دعم المقاومة وبكل أشكالها ورفدها بأسباب القوة والمنعة والإستجابة لمطالب شعوبها في اسقاط كل الاتفاقات المبرمة مع الكيان الصهيوني وقطع جميع اشكال العلاقات معه.
سادساً: دعوة الحكومات والشعوب العربية والإسلامية للإلتزام الصارم بمقاطعة منتجات الكيان الصهيوني، الشركات الداعمة له،ودعوتها لاستخدام مواردها الاقتصادية في المواجهة.
سابعاً: العمل الجاد من قبل الشعوب والدول لطرد الكيان الصهيوني من هيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية كافة، باعتباره كياناً غير شرعياً عنصرياً وإرهابياً بامتياز.
ثامناً: العمل على المستويات كافة من أجل ملاحقة ومحاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية من قيادات الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية في فلسطين والعراق ولبنان، والسعي المتصل لترتيب النتائج القانونية على تقرير غولد ستون وغيره من التقارير الإقليمية والدولية ذات الصلة.
تاسعاً: ضرورة العمل لترسيخ ثقافة المقاومة عند النشء وسائر شرائح المجتمع من خلال المناهج التعليمية والآداب والفنون وتعزيز هذه الثقافة للتصدي للفتن المذهبية والطائفية والانقسامات العرقية، ولمقاومة الغزو والاستلاب والتطبيع الثقافي.
عاشراً: إن حرية الإعلام حق مقدس لا يجوز المساس به بأي شكل كان، لاسيّما عبر التشريعات التي تحول دون تمكنه من النهوض بدوره في أداء رسالته في المواجهة وبسط الحقائق، وفضح ممارسات الاحتلال.
أحد عشر: التأكيد على الأهمية البالغة للإعلام في مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية، وعلى ضرورة الافادة من التقانات الحديثة في مجال الإعلام لمناهضة الحرب النفسية، وحرب المصطلحات، والمفاهيم، ولإطلاق مشروع مقاومة إعلامية قائمة على مقاومة التطبيع الإعلامي، واستنطاق معاني القوة في الفعل المقاوم.
ثاني عشر: ضرورة العمل الجاد والمتواصل لمناهضة تهويد القدس، وفتح معبر رفح وكسر الحصار عن قطاع غزّة، ومناهضة كل أشكال الحصار، وخاصة بناء الجدران، بما في ذلك الجدار الفولاذي.
ثالث عشر: تثمين الانتصارات التاريخية والإستراتيجية التي حققتها المقاومة في لبنان في عام 2000 و 2006 م، وفي غزّة عام 2008 و 2009م، وتلك التي سطرتها، ولم تزل، في العراق منذ الاحتلال.
رابع عشر: دعوة الشعوب والحكومات العربية والإسلامية، وشعوب وحكومات الدول الصديقة لاعتبار يوم18 كانون الثاني/يناير و 14 آب/أغسطس، من كل عام عيدين للمقاومة والانتصار.
صدر في مارون الرأس بجنوب لبنان على مشارف فلسطين المحتلة في السابع عشر من شهر كانون الثاني/يناير عام عشرة وألفين.

عضو اللجنة التحضيرية محمد حسيب الرسول يتلو البيان الختامي
المحامي الأمريكي ستانلي كوهين متحدثاً في مارون الراس
جولة امام مواقع الإحتلال الإسرائيلي على الحدود مع فلسطين
                  آخر المقالات
لن يؤثر على المقاومة تشويشُ المهزومين
بقلم جمال المحسن
عضو اللجنة الاعلامية للملتقى
إن النقاش الدائر في وسائل الإعلام والصحف حول الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة الذي انعقد في بيروت بين 15 و17 كانون الثاني الحالي هو دليل عافية وحيوية فائقة تتماشى مع أهمية الملتقى وفكرته واهدافه وهو الذي جمع الآلاف من الشخصيات والقوى والفاعليات العربية والاسلامية والعالمية.
وبكل احترام، أسمح لنفسي ان أحاور ما كتبته السيدة رنده حيدر في "قضايا النهار" 19/1/2010 تحت عنوان "الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة: كلام الستينات بصبغة إسلاموية"، وهنا أتساءل باستغراب شديد هل ان حضور وخطاب مطران القدس في المنفى إيلاريون كبوجي والنائب البريطاني جورج غالاوي ووزير العدل الاميركي الأسبق رمزي كلارك والمحامي الأميركي ستانلي كوهين والشخصيات الأوروبية والأجنبية يمكن وصفها بـ"الاسلاموية"؟
لقد أكد المشاركون في الملتقى دعم حركات المقاومة الفلسطينية واللبنانية والعراقية في مواجهة الاحتلالين الصهيوني والاميركي حيث ان مقاومة الاحتلال حق مشروع يستند الى الشرائع السموية ومبادىء القانون الدولي الإنساني ويستفيد من التجارب الكفاحية لشعوب العالم في وجه الاحتلال خصوصاً من مقاومة الشعوب الاوروبية للاحتلال النازي.
إنه نوع من الافتئات على الحقيقة وخروج عن الموضوعية عندما استخدمت الكاتبة بعض المفاهيم والعبارات التي لا تتطابق مطلقاً مع الواقع وحقائقه الدامغة، مثل وصف بعض الكلمات التي ألقيت في الملتقى بـ"الاسلاموية" وبـ"اللغة الدعاوية الإسلامية" التي اختلطت "باللغة العنصرية" واختلاط "الخطاب القومجي" بـ"الخطاب الشوفيني" ناهيك عن محاولتها اخراج الملتقى من محتواه الأصلي للايحاء بأنه تمحور حول فكرة "الاسلام هو الحل"، في حين أن الفكرة الحقيقية للملتقى ترتكز على دعم خيار المقاومة الذي أثبت جدواه في لبنان وفلسطين والعراق في ظل تعاظم الضغوط السياسية والثقافية والاعلامية والامنية لإسقاط هذا الخيار؛ فشهد الملتقى خطاباً توحيدياً واضحاً على مستوى حركات المقاومة في الأمة، وكان منبراً دولياً للمتعاطفين والمتضامنين العرب من كل التيارات، والاجانب من كل القارات والاديان مع قضايانا العادلة.
ولا يضير الملتقى القول إن "روايات المشاركين العرب تعيدك الى أيام أدهم خنجر والمقاومة السورية في العشرينات والى تجارب السويس وحرب الاستنزاف"، حتى أن "كلام الستينات" القومي العربي ليس تهمة، فاستلهام تضحيات المقاومين مثل أدهم خنجر وصادق حمزة وسلطان باشا الاطرش ويوسف العظمة وصالح العلي وبطولاتهم تعطي حافزاً للابداع النضالي والفكري والأدبي والفني وتقدم المقاومة بأحلى صورها وأرفع قيمها ولاسيما قيم الفداء والشهادة.
وهنا نسأل السيدة حيدر هل احتفاء الاميركيين، حتى اليوم بـ"الآباء المؤسسين" هو عودة الى خطاب القرن الثامن عشر؟ وهل احتفاء الفرنسيين بجان دارك وشهداء المقاومة الفرنسية هو عودة الى خطاب قرون خلت، أو عقود مرّت؟ وهل احتفاء كل شعوب العالم بمراحل ناصعة من تاريخها هو دليل إهمالها للحاضر والمستقبل؟ أم أن ما يجوز لغيرنا لا يجوز لنا؟
كما نسأل السيدة حيدر، كيف تكون صبغة الملتقى "إسلاموية"، ومشاركوه يردّدون خطاب الستينات وهو خطاب قومي عربي بامتياز، أم أن المطلوب أن تبقى المتاريس قائمة بين تيارات الأمة، والاحتراب مستمراً، حتى ترضى على الملتقى الكاتبة الكريمة؟
ولماذا نتجاهل زمناً بات فيه القبول بالرأي الآخر، والتيار الآخر سمته الرئيسة، فيما هذا القبول، مقروناً بالتفاعل والتكامل، بات سمة للديموقراطية وللحوار وللوحدة داخل الأمة؟ وهنا ندعو البعض ألا ينهزم من الداخل فيحاول إلحاق الهزيمة بالآخرين، وألاّ يعمل على غرس روح الهزيمة في الاجيال حيث لا خيار أمامنا إلا خيار المقاومة وتعميم ثقافتها.
لقد نجح الملتقى في الدفاع عن شرعية المقاومة في ظل ظروف قاسية وحملات إعلامية صهيونية واميركية وغربية وحتى عربية أحياناً، تريد أن تسبغ عليها صفة الارهاب وتسحب عنها الشرعية وتحمّلها مسؤولية تدمير السلام. فالمقاومة حق مشروع لمن تقع ارضه تحت الاحتلال، وهذا الحق المشروع ينبغي الدفاع عنه بقوة وتفنيد حججه في المحافل والملتقيات وكل وسائل الاتصال الجماهيرية.
وفي الصفحة الاولى لدورية "الانباء" الصادرة يوم الثلثاء 19 كانون الثاني 2010 كتب السيد سعد كيوان: "شهد لبنان نهاية الاسبوع الماضي عجقة وضجيجاً وصراخاً وكلاماً على عواهنه عن الممانعة التي عقدت من أجلها المؤتمرات، وأطلقت التصريحات والعنتريات والتحديات، وها هو السيد حسن نصرالله يعلن عبر شاشة عملاقة من قصر الأونيسكو أنه سيغيّر وجه المنطقة اذا حصلت مواجهة بين المقاومة واسرائيل موحياً أن حزب الله بات قادراً على شنّ حرب استباقية وليس الدفاع عن النفس فقط... كلام ردّد صداه رفيقه في الممانعة والارتباط بالمرجعية ذاتها، خالد مشعل...".
فقط نقول للسيد كيوان ان حديث المقاومة معمّد بدماء الشهداء وبجهوزية المقاومة وقدرتها على رد أي عدوان اسرائيلي، وهذا الحديث بعيد كل البعد عن العنتريات التي تحدث عنها. وهنا نحيله الى مشهد تلاوة البيان الختامي للملتقى في بلدة مارون الراس حيث شاركت فيه الشخصيات العربية والدولية على بعد أمتار قليلة من الاحتلال الاسرائيلي الذليل على حدود فلسطين المحتلة بفعل الانتصارات العظيمة التي حققها المقاومون الابطال بقيادة السيد حسن نصرالله على رُبى جبل عامل وجنوب العرب عام 2000 وعام 2006.
إننا نعيش في ظل موقف العزّة والكرامة والعنفوان، ولن يؤثّر عليه أي تشويش من هنا أو هناك.
النهار الاثنين 25 كانون الثاني 2010 - السنة 77 - العدد 23940
صحف
الانتقاد تلتقي عدد من المشاركين في اعمال الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة
الإنتقاد - لطيفة الحسيني

كثافة الحضور في الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة أعطت الحدث مدى عربيا أكثر منه محلي لبناني ، ويكفي ان تقوم بجولة بسيطة بين ورش الملتقى العربي حتى تكون على يقين أن ما يجري بين أروقة فندق البريستول ليس عاديا بل هي عملية تثبيت لحجم الاحتضان العربي الواسع لعزيمة المقاومة والممانعة والدفاع عن الارض والمقدسات ومنع الاحتلال الصهيوني والامريكي من تحقيق أهدافه التوسعية والاستعمارية في المنطقة
"الانتقاد.نت" جالت داخل أرجاء الملتقى العربي الدولي، والتقت عددا من الناشطين والمساندين لمسيرة المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق ، الذين شرحوا في هذا الاطار رؤيتهم السياسية وتقييمهم للوضع العربي السائد في المنطقة الى جانب موقفهم من الصراع العربي الصهيوني .

الاخوان المسلمون في مصر
عضو مجلس الشعب المصري عن كتلة الاخوان المسليمين وأحد علماء الازهر السيد "عاصم فقيه" وصف تجربتي حزب الله وحركة حماس في المقاومة بالفريدتين ، واعتبر في حديث الى "الانتقاد.نت" أنه لأول مرة يصبح الشعب العربي والمسلم في بيروت وغزة قادر على تكبيد العدو خسائر فادحة يعترف بها العدو الصهيوني ، وهو دخل في العديد من المعارك مع الجيوش العربية لكنها كانت تحسم سريعا لصالحه ، اما اليوم فالعدو يعترف بهزيمته امام حزب الله وحماس دون ان يحقق اهدافه .
وأشار فقيه الى أن الشعب المصري لا يزال على استعداد لتقديم المزيد من أجل فلسطين والمقاومة ، وهو يؤمن ايمانا كبيرا بأن المقاومة هي السبيل الى التحرير , لافتا الى ان موقف الانظمة العربية بات معروفا للجميع وهي التي دأبت على تلقي التعليمات .

جماعة العدل والاحسان المغربية
من جهته ، عضو وفد جماعة العدل والاحسان المغربية المحامي بو شعيب عاهدي أوضح ان مشاركته في أعمال الملتقى اليوم تأتي في سياق مساندة خط الممانعة والمقاومة ، والمساهمة في احياء الوحدة العربية والاسلامية في كبرى تجلياتها تحقيقا للغاية المنشودة التي نطمح اليها وهي تحرير الاراضي المحتلة وتأمين التواصل الدائم مع المقدسات .
وقال لـ"الانتقاد.نت" ان المهم اليوم هو تحرير الارض ومواجهة العدو بطريقة موحدة بعيدا عن التشتت ، مضيفا أن كل الخيارات التي تخرج عن منطق المقاومة هي غير شعبية ولن تلتف حولها الامة وجماهيرها .

عبد الحليم قنديل
بدوره رأى المفكر والصحفي المصري عبد الحليم قنديل في دردشة مع "الانتقاد.نت" أن ظاهرة حزب الله جاءت تأسيسا لنوع مختلف من المقاومة في المشهد العربي منذ الخمسينيات والستينيات ، وهي التي بدأت بثقافة الاستشهاد ثمّ اكتسبت في تطورها التكنولوجيا العسكرية ، فشكّلت ظاهرة دفاعية للامة العربية الاسلامية التي فقدت كلّ امكانات ميادين القتال العصرية في الاقتصاد او في السياسة او في السلاح ، مضيفا ان الامة اليوم اتجهت بفضل حزب الله الى المقاومة عبر المخزون الروحي ، وهي الظاهرة التي امتدت الى الاراضي الفلسطينية المحتلة مع الانتفاضة ثمّ انتقلت الى العراق مع انهاير نظام صدام حسين .
واعتبر قنديل ان المقاومة اللبنانية والفلسطينية أثبتت انها اكبر من ظاهرة ممانعة ،
كما أثبتت أنها قادرة على تحرير اراضيها وعلى انجاز ذلك ، مشيرا الى أنها قادرة كذلك اليوم على خلق مقاومة بالسياسة خاصة في بلد جوهري كمصر .ولفت الى ان ما يحدث في مصر على الحدود مع قطاع غزة ليس منفصل عما يحدث في القاهرة ، حيث تكوّن الاحتلال السياسي الواضح عبر التفويض الاميركي للحكم في النظام المصري .
ورأى أنه اردنا ان نقف حقا ضدّ جدار العار الذي يبنى على حدود فلسطين فيجب أن نقف في وجه نظام العار .

"من اليمن "
على خطّ مواز، أشارت المحامية غنى حيدر مقداد ،عضو الامانة العامة للمؤتمر القومي العربي في اليمن ، لموقعنا الى ان المقاومة بشكل عام هي واجب فعلى كلّ مؤمن ومقتدر أن يحارب ضدّ الاحتلال بكلّ اشكاله ، واوضحت ان مشاركة المؤتمر جاءت للتأكيد على مساندة مجاهدي حزب الله وحركة حماس . وأسفت مقداد للممارسات المصرية تجاه قطاع غزة ، واعتبرت أن المفروض أن يكون هناك اعتدال باعتبار أننا في وطن عربي واحد ويجب على الحكومة المصرية أن تراجع نفسها جيدا .
الهيئة الشعبية للمقاومة في السودان
من جانبه ، قال خالد الشعراني عبد القادر، عضو نقابة العمال في السودان والهيئة الشعبية للمقاومة ومناصرة الشعوب ، ان المشاركة في الملتقى هي لدعم المقاومة اللبنانية ومناهضة الاستكبار العالمي . وتمنى أن يكون الملتقى مكانا للحوار الذي يجب أن يحقق نتائج على صعيد مبدأ الحرية خاصة في ظلّ الاستكبار العالمي المتمادي الذي يستضعف الشعوب ، وأضاف أننا جئنا لنعبّر عن شعب السودان الذي يدعم المقاومة العربية .

" قطر"
هذا وتساءل أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر الدكتور" محمد صالح المسفر" عمّا يمكن أن نفعل لتفعيل دور المقاومة في لبنان وفلسطين ، مشيرا الى أن الدعم المادي وعبر السلاح يجب ان يتصاعد لمواجهة قوى الاستكبار العالمي والطغيان الصهيوني ، وعتبر أن مقاومة حزب الله تقود العالم العربي الى برّ الامان .ولفت الى أن على اتحاد المحامين العرب واصحاب القلم أن يتحدوا وأن يرفعوا دعوى امام المحاكم العربية والاسلامية ذدّ القيادات المصرية لانها تسبب بوقوع مجازر بشرية في قطاع غزة وتحاصر شعب لا ذنب له .

بشور
المنسق العام للجان والروابط الشعبية في لبنان معن بشور قال لـ"الانتقاد.نت" "هناك نهجين في الامة العربية اليوم ، نهج يسعى للتكيف مع الواقع والاستسلام له وهو واقع بشع بكلّ المقايسس ، في حين أن هناك نهج يسعى لمقاومة هذا الواقع وبذل كلّ التضحيات في هذا الاطار" ، مضيفا أن "من يقرأ مسار الاحداث في المنطقة بمنظر تاريخي اليوم يكتشف أن نهج المقاومة يتقدّم ونهج الخضوع للامر الواقع يتراجع ، فكلّ ابواب ما يسمّى التسويات وغيرها بات مغلقا ، لذلك فإن المقاومة بما هي أداة تحرير ودفاع
عن الانفس واستنهاض الامة هي المستقبل" .

البعريني
رئيس التجمع العكاري النائب السابق وجيه البعريني رأى أن ملتقى دعم المقاومة مهم جدا للبنان خاصة في هذه الظروف ، وهو يؤسس لفكرة أن لبنان هو مصدر المقاومة والقوة ، كما يحث على ان مقاومة حزب الله وحركة حماس يجب أن تتوحد أكثر .ودعا النظام المصري الى فك الحصار عن قطاع غزة ؟

المؤتمر التأسيسي الرافض للاحتلال في العراق
من جهته ، اعتبر الشيخ علي الجبوري ، المتحدث الرسمي باسم المؤتمر التأسيسي الرافض للاحتلال في العراق، أن تجربة حزب الله في المقاومة أعطت دروسا وعبر لكلّ المقاومين الذي يدافعون عن حقوقهم بمواجهة العدو الشرس للعالمين الاسلامي والعربي .
ولفت الى أن المقاومة العراقية تعاني اليوم اليتم ، في حين انها وليدة مسيرة طويلة انطلقت من مدرسة كربلاء الامام الحسين (ع) ، مؤكدا ان المقاومة في العراق أفشلت مشروع الشرق الاوسط الكبير في المنطقة وهي وقفت جبلا شامخا لتقول للولايات المتحدة ومن معها نحن ابناء الحضارة ابناء الحسين(ع) .

الحزب الاسلامي الماليزي
رئيس الحزب الاسلامي الماليزي الشيخ "عبد الهادي اوانج " وصف حزب الله باستاذ المقاومة في العالم العربي والاسلامي خاصة أنه يتحلى بقوة الايمان ومواجهة العدو . ولفت الى أن هناك الكثير من الاحتجاجات والتظاهرات التي تنفذ في العاصمة الماليزية امام السفارة المصرية للتنديد بحصارها على قطاع غزة ، ونوّه بالمواقف التركية الاخيرة التي وضعت حدّا للغطرسة الاسرائيلية في المنطقة.